ابن أبي شيبة الكوفي
161
المصنف
بيت بالمدينة على أهله ، فحدث النبي صلى الله عليه وآله بشأنهم فقال : ( إنما هذه النار عدو لكم ، فإذا نمتم فاطفئوها عنكم ) . ( 3 ) ابن نمير عن عبد الملك عن أبي الزبير عن جابر قال : أمرنا رسول الله صلى الله عليه وآله ونهانا ، فأمرنا أن نطفئ سرجنا . ( 4 ) يزيد بن هارون عن عبد الملك عن عطاء قال : كان يكره أن ندع السرج حتى تصبح . ( 5 ) يحيى بن سعيد القطان عن محمد بن أبي يحيى عن أبيه عن أبي سعيد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله يوم الحديبية : ( لا توقدوا نارا بليل ، ثم قال : أوقدوا واصطنعوا فإنه لن يدرك قوم مدكم ولا صاعكم ) . ( 6 ) أبو بكر قال حدثنا عمرو بن طلحة عن أسباط بن نصر عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وآله قال : ( إذا نمتم فاطفئوا ) . ( 95 ) باب كنس الدار ونظافتها والطريق ( 1 ) أبو بكر قال حدثنا أبو أسامة عن أبي العميس عن أبي إسحاق عن أبي زياد عن أم ولد لعبد الله بن مسعود قالت : كان عبد الله يأمر بداره فتكنس حتى لو التمست فيها تبنة أو قصبة ما قدرت عليها . ( 2 ) وكيع عن سفيان عن سرية الربيع قالت : كان الربيع يأمر بالدار أن تنظف كل يوم . ( 3 ) هشيم قال أخبرنا منصور عن ابن سيرين قال : لما قدم الأشعري البصرة قال لهم : إن أمير المؤمنين بعثني إليكم لأعلمكم سنتكم وانظافكم طرقكم . ( 96 ) في الجمع بين كنية النبي صلى الله عليه وآله واسمه ( 1 ) سفيان بن عيينة عن أيوب عن محمد قال : سمعت أبا هريرة يقول : قال أبو القاسم صلى الله عليه وآله وسلم : ( تسموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي ) .
--> ( 95 / 3 ) في الأصل بعد ( قال لهم ) ( فيها تقولون ) والتصحيح ثم إسنادا لمسند الدارمي . ( 96 / 1 ) أي أن الاذن الوارد في الحديث 93 / 3 كان حالة خاصة لا تعمم والروافض يكنون وينادون كل من سمي محمدا بأبي القاسم استنادا إلى هذه الإجازة وهذا لا يجوز .